**بوابة التعليم الابتدائى**

**بوابة التعليم الابتدائى**

**منتدى بوابة التعليم الابتدائى تهتمم بالجودة التعليمية وكل مايخص التعليم مع تحيات فوزى العماوى **
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا بكم معنا فى منتدى بوابة التعليم الأبتدائى بالغربية ونتمنى لكم الحصول على ماتتمنوه من برامج تعليمية وشرح للبرامج مع تحيات الأستاذ / فوزى العماوى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيم ..................رؤيتنا تعتمد على رؤيتك فشاركنا فى صياغة رؤية المدرسة ...........................رأيك فى رؤية المدرسة مهم لنا كونك احد أعضاء هذا المنتدى فأنت مؤتمن ولك حقوق وعليك واجبات ليس العبرة بعدد المشاركات ! وانما ماذا كتبت وماذا قدمت لإخوانك الأعضاء والزوار ...كن مميزاً في أطروحاتك صادقا في معلوماتك محبا للخير... مراقبا للمنتدى في غياب المراقب... مشرفا للمنتدى في غياب المشرف...هذا المنتدى منكم واليكم . أهلا بكم في موقعكم :- موقع منتديات بوابة التعليم الأبتدائى حكمة داود عليه السلام: العلم في الصدر كالمصباح في البيت. الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها، بل اجمعها وابن بها سلمًا لتصعد به نحو النجاح والتفوق  دوماً ابدأ وعينك على النهاية.
 | 
 

 التقويم المستمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العماوى باشا
Admin
Admin


عدد المساهمات: 4435
تاريخ التسجيل: 05/01/2009

مُساهمةموضوع: التقويم المستمر   الثلاثاء فبراير 23, 2010 7:52 pm

التقويم المستمر<BR><BR>التقويم المستمر أو التقويم البنائي ويعرف بأنه عملية التقويم التي يقوم بها المعلم أثناء عملية التعلم ، وهو يبدأ مع بداية السنة الدراسية ويواكبه أثناء سير الحصص الدراسية .<BR><BR>ومن أساليب القياس التي يستخدمها المعلم لقياس مستوى الطلاب هي كما يلي :<BR>(1) المناقشة الصفية . <BR>(2) ملاحظة أداء الطالب .<BR>(3) الواجبات المنزلية ومتابعتها .<BR>(4) التوجيه والنصائح والإرشادات .<BR>(5) حصص التقوية .<BR><BR>أطلق عليه التقويم البنائي لأنه يستخدم التقويم المنظم والمستمر في عملية بناء المنهج ،و في التدريس ، وفي التعلم بهدف تحسين تلك النواحي الثلاث ، حيث أن التقويم البنائي يحدث أثناء البناء أو التكوين فعلى المعلمين والتربويين بذل كل جهد ممكن من أجل استخدامه في الوصول إلى أهداف التعليم . وعند استخدام التقويم المستمر والبنائي ينبغي أولاً تحليل مكونات وحدات التعلم وتحديد المواصفات الخاصة بالتقويم ، وعند بناء المنهج يمكن اعتبار الوحدة درس واحد تحتوي على مادة تعليمية يمكن تعلمها في موقف محدد ، ويمكن لواضع المنهج أن يقوم ببناء وحدة يحدد من خلالها الأهداف التي ينبغي تحقيقها من جراء تدريس ذلك المنهج بمواصفات محددة تناسب السن ثم تحديد الخبرات التعليمية التي ستساعد الطلاب على تحقيق الأهداف الموضوعة ، ويمكن للمعلم استخدام نفس المواصفات لبناء أدوات تقويم بنائية توضح أن الطلاب قد قاموا بتحقيق الأهداف الموضوعة وتحدد أي نواح منها قام الطلاب فعلاً بتحقيقها أو قصروا فيها<BR>. إن أبرز النتائج التي يحققها هذا النوع من التقويم هي :<BR>(1) توجيه تعلم التلاميذ في الاتجاه المرغوب فيه .<BR>(2) تحديد جوانب القوة والضعف لدى التلاميذ ، لعلاج جوانب الضعف وتلافيها ، وتعزيز جوانب القوة .<BR>(3) تعريف المتعلم بنتائج تعلمه ، وإعطاؤه فكرة واضحة عن أدائه .<BR>(4) إثارة دافعية المتعلم للتعلم والاستمرار فيه <BR>. (5) مـراجعة المتعلم في الـمواد التي درسهـا بهدف ترسيخ المعلومات المستفادة منها . <BR>(6) تجاوز حدود المعرفة إلى الفهم ، لتسهيل انتقال أثر التعلم .<BR>(7) تحليل موضوعات المدرسة ، وتوضيح العلاقات القائمة بينها .<BR>(<IMG alt="" src="http://www.elostaz.com/montada/images/smilies/icon_cool.gif" border=0> وضع برنامج للتعليم العلاجي ، وتحديد منطلقات حصص التقوية .<BR>(9) حفز المعلم على التخطيط للتدريس ، وتحديد أهداف الدرس بصيغ سلوكية ، أو على شكل نتاجات تعلمية يراد تحقيقها . من المهم أن يتمكن الطلاب من استيعاب المنهج حسب وحداته ، فالوحدة الأولى والثانية مثلاً قبل الثالثة والرابعة وهكذا ،<BR>والتقويم المستمر هو في كل الأحوال يعتمد على التغذية الراجعة التي يعتمد عليها المعلم في قياس مستوى الطلاب ومدى استيعابهم .<BR><BR><BR>
<DIV align=center>طريقة الكتابة عند الطلاب الضعاف<BR><BR><BR>معلموا اللغة العربية يواجهون مشكلة الطلاب الضعاف فى الكتابة , بعضهم يستسلم للأمر وبعضهم يحاول التغيير والإصلاح وهذه بعض النصائح التى لخصتها من مذكرة تربوية تشرح طرق التغلب على ضعف الكتابة وأهم هذه الخطوات مايلى : <BR>- زيادة التدريب : فكلما زاد التدريب على الكتابة وزادت الجرعة ألف الطلاب الكتابة وأدواتها . ووظيفة المعلم هنا التقويم أي تصحيح الأخطاء العامة وعمل دروس مصغرة لاكتشاف مواطن الضعف وعلاجها.<BR>- زيادة القراءة: اكتشفت الدراسات أن القارئ الجيد كاتب جيد. فمن الممكن أخذ الطلاب لمكتبة المدرسة أو إنشاء مكتبة خاصة بهم وعلى الطلاب استعارة الكتاب (قصة، شعر، وخلاف ذلك) وكتابة رأيهم في الكتاب وما تعلموه.<BR>- إقرأ لهم: لو خصص المعلم دقيقتين إلى أربع دقائق كل يوم ليقرأ لطلابه نصوصا ممتعة سيألف الطلاب قالب النصوص والكتابة وستزيد الثروة اللغوية وسينعكس هذا بإذن الله على الكتابة.<BR>- اجعل الطالب يقيم نفسه: على المعلم أن يعطي الطلاب معلومات واضحة وبسيطة عن الموضوع الذي يريد الطلاب أن يكتبوا عنه. ثم يوضح لهم طريقة التقييم <BR>- قيم لهم كتبا: من المفيد للطالب أن يجد نماذج كتابية جيدة ليحتذي بها ويعرف أصولها. قد تكون النصوص من كتب متداولة أو نصوص كتابية للطلاب أنفسهم من سنوات سابقة أو صفوف أخرى دون ذكر أسماء ويقرأ النصوص ويقيمها ويضع اقتراحات لتحسين الكتابة</DIV><BR>
<DIV align=center>لماذا يواجه بعض الصغار والكبار صعوبة في تعلم القراءة؟<BR><BR>
<DIV align=center><B>بســم الله الـرحمــن الرحيــم<BR><BR>بقلم الدكتور سعادة خليل<BR>المصدر : ديوان العرب<BR><BR>تنجم صعوبات تعلم القراءة عن عوامل مركبة وعديدة. بصورة عامة فالأطفال الذين يعجزون عن تعلم القراءة هم أولئك الذين يأتون إلى المدرسة بحصيلة لغوية محدودة وكذلك أولئك الذين لا تصور لديهم عن المفاهيم المتعلقة بحساسية المقاطع الصوتية ومعرفة الحروف وإدراك الصورة المطبوعة وأهداف القراءة وكذلك المهارات اللفظية العامة بما فيها المفردات. وهكذا فالأطفال الذين ينشأون في بيئة فقيرة وذوو مهارات لغوية محدودة وذوو إعاقة سمعية ونطقية وكذلك الذين يأتون من بيوت لا تشجع القراءة أو أن أحد الوالدين يعاني من عجز في القراءة فمثل هؤلاء الأطفال محكوم عليهم نسبيا بالعجز القرائي في المستقبل<BR><BR>وبالإضافة إلى ذلك، نفس المشكلة تواجه الأطفال الذين هم دون المتوسط في قدراتهم العقلية سوف يعانون من صعوبات تعلم القراءة وعلى الأخص في مجال الاستيعاب.<BR><BR><BR>وبناء على ما تقدم، استطاع البحث العلمي حديثا أن يحدد أربعة عوامل على الأقل لإعاقة تعلم القراءة بين الأطفال بغض النظر عن المستوى الاقتصادي والاجتماعي. تتضمن هذه العوامل:<BR><BR>العجز الإدراكي للوحدة الصوتية <BR>وتطور المبدأ الهجائي( وكذلك التطبيق الدقيق والسلس لمهارات قراءة النصوص)، <BR>وعدم القدرة على اكتساب استراتيجيات الاستيعاب القرائي وتطبيقها في قراءة النصوص، <BR>وتطور الحافز على تعلم القراءة، <BR>وأخيرا الإعداد غير الكافي للمدرس.<BR><BR>أولا، عجز في إدراك الوحدة الصوتية وعدم تطور مبدأ الهجاء في الأساس يمكن ملاحظة الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلم القراءة بسهولة. من بين علامات هذة المشكلة هي: طريقة تحليل الرموز الصوتية (الأصوات) للكلمات غير المعروفة أو المألوفة وتكرار عدم التعرف على الكلمات المعروفة سابقا، القراءة المترددة التي تتصف ببدايات ووقفات متكررة ، وكذلك أخطاء متعددة سواء في اللفظ أو في النطق، وإذا سئل الطفل عن معنى ما قرأ أو يقرأ لا يجد جوابا لذلك. ليس لأنه غير قادر أو أنه ليس ذكيا بالقدر الكافي بل على العكس في الحقيقة ان الكثير من الأطفال الذين يعانون من صعوبة تعلم القراءة هم أذكياء ويتمتعون بدافعية قوية لتلعم القراءة في البداية على الأقل. ويتدنى استيعابهم لما يقرأون لأنه يأخذون وقتا كبيرا في قراءة الكلمات مما يستنفذ طاقتهم لتذكر ولفهم ولاستيعاب ما يقرأون.<BR><BR>ولسوء الحظ أنه لا يوجد طريقة ما أو لا بد من مرحلة تحليل الكلمة أو التعرف عليها في القراءة. والعجز في هذه المهارة (تحليل الكلمة) لا يمكن أن يغني عن استخدام المضمون لاستنتاج نطق الكلمات غير المألوفة أو المعروفة من قبل. إن الهدف الرئيس، في الأساس، لتعلم القراءة هو استنتاج المعنى من المادة المكتوبة. لذلك مفتاح الاستيعاب يبدأ مع القراءة السريعة والدقيقة للكلمات. وفي الواقع أن صعوبة تحليل الكلمة والتعرف عليها هي لب وجوهر صعوبة القراءة. ومن المؤكد أن بعض الأطفال الذين يستطيعون قراءة الكلمات بسرعة ودقة ويجدون صعوبة في الاستيعاب هم بلا شك قلة قليلة.<BR><BR>فإذا كانت القدرة على اكتساب المعني من المطبوعة تعتمد على تحليل الصوت والتعرف على الكلمة بسرعة ودقة، فما هي العوامل الي تعين على اكتساب المهارات الأساسية للقراءة؟ فكما ذكرنا آنفا، الأطفال ذوو الخبرة المحدودة في اللغة المحكية (الشفوية) والمكتوبة قبل التحاقهم بالمدرسة هم الأكثر تعرضا للعجز أو الفشل القرائي. ومع ذلك فإن العديد من الأطفال الذين يتمتعون بتجربة كبيرة في اللغة المحكية وكذلك أولئك الأطفال من هم متوسطو أو فوق المتوسط في الذكاء ويتفاعلون جيدا مع الكتاب منذ الرضاعة يظهرون صعوبات مفاجئة في تعلم القراءة، فلماذا؟<BR><BR>وبالمقارنة مع القارئ الكفء الذي يفهم بأن وحدات الكلام المجزأة يمكن وصلها مع الحروف ونماذجها، فإن ضعيفي القراءة ينقصهم هذا المبدأ ألا وهو مبدأ (التهجئة). الذنب هنا هو ذنب العجز في إدراك الوحدة الصوتية. وصعوبات تطوير إدراك الوحدة الصوتية ربما يعود إلى الجينات وإلى الأصول العصبية البيولوجية أو يمكن أن تعزى إلى نقص في نماذج الخبرة اللغوية واستخدامها أثناء سنوات ما قبل المدرسة. فالأطفال الذين ينقصهم الإدراك الصوتي (الوحدة الصوتية) يعانون من صعوبة في ربط الكلام وأصواته بالأحرف أي أن مهارة التحليل الصوتي للكلمة ضعيفة ومجهدة في نفس الوقت مما يؤدي إلى استحالة الاستيعاب. وهكذا فإن الهدف من القراءة ينعدم بانعدام القراءة السريعة والسلسة مما يؤثر على فهم واستيعاب ما يقرأ. <BR><BR>ثانيا، إدراك الوحدات الصوتية والقراءة<BR><BR>إن إدراك الوحدة الصوتية يلعب دورا كبيرا في تطوير المهارات الصوتية وتطوير القراءة السريعة والسلسة والتلقائية في نفس الوقت. إن كثيرا من الدراسات التي اهتمت بتطور القراءة عند الأطفال تلقي الضوء على أهمية الدور الذي يضطلع به إدراك الوحدة الصوتية. من هذه الدراسات نستنتج ما يلي:<BR><BR>-# إن مهارات إدراك الوحدة الصوتية التي يتم تقويمها في مرحلة ما قبل المدرسة وفي الصف الأول هي مؤشرات قوية على صعوبة تعلم القراءة.<BR><BR>1. إن تطور إدراك الوحدة الصوتية ضروري ولكنه غير كاف لتعلم القراءة. يجب أن يدمج الطفل المهارات الصوتية في تعلم مبادئ الصوتيات ويجب أن يمارس القراءة حتي يسهل التعرف على الكلمات بسرعة ودقة وكذلك عليه أن يتعلم كيف يستخدم استراتيجيات الاستيعاب بفاعلية أكبر لتحسين المعنى.<BR>2. إن للجينات الأثر الكبير في تعلم القراءة. ومثل هذه المعلومة تساهم في مجهودات التدخل والعلاج من خلال دراسة وتقويم تاريخ العائلة الخاص بالقراءة.<BR>3. إن دراسة التطور المبكر للدماغ يمكن أن تفتح نافذة على كيفية تطور القراءة.<BR>4. إن صعوبات القراءة ليست مقصورة على البنات أو الأولاد وإنما هي تشمل الطرفين. حيث كان من المعتقد، حتى آخر خمس سنوات، أن الأولاد يعانون من صعوبة القراءة أكثر من البنات. هناك الآن فرصة متساوية لكلا الطرفين في برامج العلاج والتشخيص.<BR>5. إن 90% إلى 95% من الذين يعانون من ضعف في القراءة يمكن أن يستفيدوا من برامج الوقاية والعلاج التي تربط تعليم الإدراك الصوتي والصوتيات وتطور القراءة السريعة والسلسة واستراتيجيات الاستيعاب القرائي التي يعدها مدرسون مدربون جيدا لزيادة مهارات القراءة بحيث تدفعها وتجعلها في مستويات المعدل العام للقراءة. وإذا تم تأخير أو تأجيل العلاج والتدخل حتى سن 9 سنوات فإن ذلك سيؤثر على أكثر من 75% من الأطفال الذين سيعانون من صعوبة تعلم القراءة في مراحل متقدمة.<BR><BR>ثالثا، عدم القدرة على اكتساب استراتيجيات الاستيعاب القرائي<BR><BR>يصادف بعض الأطفال صعوبات في تعلم القراءة لأنهم لا يحسنون استنتاج المعنى مما يقرأون. ففي الصفوف الأعلى التي تتطلب مهارات أعلى للاستيعاب بحيث تصبح هي الهم الأول في تعلم القراءة. يضع الاستيعاب القرائي مطالب هامة على استيعاب اللغة وعلى القدرات اللفظية العامة. فالمعوقات في هذا المجال ستحد من الاستيعاب. إن عدم القدرة على الاستيعاب القرائي تعود إلى: <BR>1. فهم غير صحيح وغير دقيق للكلمات الواردة في النص.<BR>2. عدم معرفة صحيحة ودقيقة لما يحيط بالمجالات الممثلة في النص.<BR>3. نقص في أبنية المعاني والقواعد التي تساعد على تنبؤ العلاقة بين الكلمات.<BR>4. نقص في معرفة الأساليب الكتابية التي تستخدم للوصول إلى الأهداف المختلفة من خلال النص: كالدعابة والشرح والتفسير والحوار ..الخ.<BR>5. القدرة على التبرير اللفظي التي تساعد القارئ على قراءة ما بين السطور.<BR>6. القدرة على تذكر المعلومة اللفظية.<BR><BR>فإذا لم يزود الأطفال بالخبرات المبكرة والمتواصلة والمصممة لتطوير المفردات ولتطوير الثقافة والقدرة على تحري واستيعاب العلاقة فيما بين المفاهيم اللفظية وكذلك القدرة على توظيف فعال لاستراتيجيات تضمن فهم المادة وتذكرها، فإن العجز والفشل القرائي سيحدث بغض النظر عن قوة مهارات التعرف على المفردات.<BR>رابعا، تطور الحافز على تعلم القراءة والإبقاء عليه<BR><BR>من العوامل الرئيسة التي تساعد على أو تحد من التقدم الذي يحرزه الطفل في القراءة تعتمد كثيرا على حافز المثابرة في تعلم القراءة على الرغم من الصعوبات. لا يعرف في هذا المجال الكثير عن التوقيت الصحيح وعن مشاكل الدافعية لتطور القراءة. ولكن من الواضح أن الفشل القرائي له نتائجه المدمرة على الأطفال. ففي الصفوف الأولى الابتدائية تشكل النشاطات القرائية الجزء الرئيس من النشاطات الأكاديمية في الصف. فالأطفال الذين يعانون من صعوبة القراءة يلاحظون بسرعة من قبل زملائهم ومدرسيهم. ومع أن معظم الأطفال يدخلون المدرسة بنزعة إيجابية وبآمال وتوقعات كبيرة للنجاح إلا أنهم يواجهون صعوبات في تعلم القراءة ويحاولون تجنب القراءة في منتصف السنة الأولى من الصف الأول. ومن المعروف أن النجاح في تطور القراءة ينشأ من التمرن على القراءة.<BR><BR>وبصورة أوضح فكلما قل تمرن الطفل على القراءة أصبح تطور المهارات المختلفة للقراءة متواضعا. ولمواجهة هذا الانحدار وانعدام الدافعية لتعلم القراءة تصبح برامج العلاج ضرورية وهامة منذ البداية.<BR>خامسا، الإعداد غير الكافي والمناسب للمدرسين<BR><BR>وكما يتضح أن صعوبات القراءة تنبع على الأكثر من صعوبات في تطور الإدراك الصوتي وفي الأصوات وفي طلاقة القراءة وسلاستها وفي استراتيجيات الاستيعاب القرائي. ومن هنا فإن الحاجة إلى تعليم راشد لملايين الأطفال الذين يعانون من صعوبة تعلم القراءة هي حاجة ملحة جدا.<BR><BR>ومن المؤسف أن دراسات كثيرة حول خبرة ومعرفة مدرسي القراءة تشير إلى أن الكثير منهم غير مؤهلين بطريقة صحيحة لتدريس القراءة.<BR><BR>ففي عالمنا العربي لا يوجد تخصصات واضحة في الجامعات، إلا ما ندر في بعضها على نطاق أكاديمي بحت، تهتم بالإعداد العملي للمدرسين لتدريس طرق وعلاج القراءة. وإن وجدت في بعض البلدان فهي في الغالب ما تكون دراسة نظرية أكاديمية بحتة ولاتمت إلى واقع المدرسة وأنظمتها ومناهجها بصلة.<BR><BR>إن المدرسين الذين يعلمون ذوي صعوبات التعلم يجب أن يكونوا على دراية وفهم كبيرين في كيفية تطوير مهارات القراءة العفوية لدى الأطفال. ويجب تدريبهم بطريقة صحيحة ومتكاملة على طرق التقييم والتعرف على الأطفال المحتمل أن يصادفوا صعوبات في القراءة في السنوات الأولى من دراستهم.<BR><BR>هناك خلط واضح في مفهوم كيف نعلم القراءة وكيف نساعد الأطفال الذين يعانون من صعوبة تعلم القراءة. لذا نجد برامج التدريب في الجامعات وكليات التربية تركز على تدريب المدرس على استراتيجيات عامة تعامل الطلاب على أنهم وحدة واحدة ولا تراعي الفروقات الفردية بين الأطفال. وبعبارة أخرى تقدم هذه البرامج وصفة واحدة أو حذاء بقياس واحد لجميع الطلاب. وهذه البرامج غير منسقة فهي إما تركز على "اللغة كاملة" كوحدة واحدة أو على "الأصوات" فقط. فبلا شك فإن هذا النوع من الإعداد العقيدي للمدرسين يبقي الطلاب ذوي العجز القرائي على ما هم عليه دون تغيير طالما لا تتوفر لهم برامج علاجية تركز على(الإدراك الصوتي وعلى الأصوات وعلى طلاقة القراءة وعلى الاستيعاب القرائي) كوحدة كاملة.<BR><BR>إن السؤال الحقيقي دائما هو من هم الأطفال الذين يحتاجون إلى المساعدة؟ وماذا يحتاجون؟ وكيف نساعدهم؟ وكم المدة؟ ومن هو المدرس المناسب؟ وكيف وأين يتم تدريبه؟<BR><BR>فالإجابة الصحيحة على مثل هذه الأسئلة قد تساهم في حل مشكلة العجز القرائي الذي يعاني منه الكثير والكثير من الصغار والكبار. فالكرة في ملعب المؤسسات التعليمية لتطوير وتغيير اتجاه ومضمون برامج التدريب وبرامج التربية الخاصة بتعليم القراءة بصورة خاصة وبرامج ومناهج التعليم بصورة عامة.<BR><BR>المصادر:<BR><BR>_Bell, Nanci. Visualizing and Verbalizing for ******** Comprehension and Thinking, Academy of Reading Publication, 1986, 1991.</B></DIV></DIV><BR>
<DIV align=center><B>أساليب لتنمية مهارات القراءة <BR><BR><BR><BR><BR>هناك أساليب كثيرة لتنمية مهارات القراءة ( المطالعة ) ومن أهم هذه الأساليب : <BR><BR>1- تدريب الطلاب على القراءة المعبرة والممثلة للمعني ، حيث حركات اليد وتعبيرات الوجه والعينين ، وهنا تبرز أهمية القراءة النموذجية من فبل المعلم في جميع المراحل ليحاكيها الطلاب . <BR><BR>2- الاهتمام بالقراءة الصامتة ، فالطالب لا يجيد الأداء الحسن إلا إذ فهم النص حق الفهم ، ولذلك وجب أن يبدأ الطالب بتفهم المعنى الإجمالي للنص عن طريق القراءة الصامتة ، ومناقشة المعلم للطلاب قبل القراءة الجهرية. <BR><BR>3- تدريب الطلاب على القراءة السليمة ، من حيث مراعاة الشكل الصحيح للكلمات ولا سيما أو أخرها . <BR><BR>4- معالجة الكلمات الجديدة بأكثر من طريقة مثل : استخدامها في جملة مفيدة ، ذكر المرادف ، ذكر المضاد ، طريقة التمثيل ، طريقة الرسم ، وهذه الطرائق كلها ينبغي أن يقوم بها الطالب لا المعلم فقط يسأل ويناقش ، وهناك طريقة أخري لعلاج الكلمات الجديدة وهي طريقة الوسائل المحسوسة مثل معنى كلمة معجم وكلمة خوذة ، وهذه الطريقة يقوم بها المعلم نفسه !! . <BR><BR>5- تدريب الطلاب على الشجاعة في مواقف القراءة ومزاولتها أمام الآخرين بصوت واضح ، وأداء مؤثر دون تلجلج أو تلعثم أو تهيب وخجل ، ولذلك نؤكد على أهمية خروج الطالب ليقرأ النص أمام زملائه ، وأيضاً تدريب الطالب على الوقفة الصحيحة ومسك الكتاب بطريقة صحيحة وعدم السماح مطلقاً لأن يقرأ الطالب قراءة جهرية وهو جالس. <BR><BR>6- تدريب الطالب على القراءة بسرعة مناسبة ، وبصوت مناسب ومن الملاحظ أن بعض المعلمين في المرحلة الابتدائية يطلبون من طلابهم رفع أصواتهم بالقراءة إلى حد الإزعاج مما يؤثر على صحتهم ولا سيما حناجرهم. <BR><BR>7- تدريب الطلاب على الفهم وتنظيم الأفكار في أثناء القراءة . <BR><BR>8- تدريب الطلاب على القراءة جملة جملة ، لا كلمة كلمة ، وتدريبهم كذلك على ما يحسن الوقوف عليه . <BR><BR>9- تدريب الطلاب على التذوق الجمالي للنص ، والإحساس الفني والانفعال الوجداني بالتعبيرات والمعاني الرائعة. <BR><BR>10- تمكين الطالب من القدرة على التركيز وجودة التلخيص للموضوع الذى يقرؤه . <BR><BR>11- تشجيع الطلاب المتميزين في القراءة بمختلف الأساليب كالتشجيع المعنوي ، وخروجهم للقراءة والإلقاء في الإذاعة المدرسية وغيرها من أساليب التشجيع . <BR><BR>12- غرس حب القراءة في نفوس الطلاب ، وتنمية الميل القرائي لدى الطلاب وتشجيع على القراءة الحرة الخارجة عن حدود المقرر الدراسي ووضع المسابقات والحوافز لتنمية هذا الميل . <BR><BR>13- تدريب الطلاب على استخدام المعاجم والكشف فيها وحبذا لو كان هذا التدريب في المكتبة . <BR><BR>14- تدريب الطلاب علي ترجمة علامات الترقيم إلى ما ترمز إليه من مشاعر وأحاسيس ، ليس في الصوت فقط بل حتى في تعبيرات الوجه . <BR><BR>15- ينبغي ألا ينتهي الدرس حتى يجعل منه المعلم امتداداً للقراءة المنزلية أو المكتبية . <BR><BR>16- علاج الطلاب الضعاف وعلاجهم يكون بالتركيز مع المعلم في أثناء القراءة النموذجية ، والصبر عليهم وأخذهم باللين والرفق ، وتشجيعهم من تقدم منهم ، وأما أخطأ الطلاب فيمكن إصلاحها بالطرق التالية : <BR><BR>- تمضي القراءة الجهرية الأولى دون إصلاح الأخطاء إلا ما يترتب عليه فساد المعنى <BR>- بعد أن ينتهي الطالب من قراءة الجملة التي وقع الخطأ في إحدى كلماتها نطلب إعادتها مع تنبيهه على موضوع الخطأ ليتداركه . <BR>- يمكن أن نستعين ببعض الطلاب لإصلاح الخطأ لزملائهم القارئين . <BR>- قد يخطئ الطالب خطأ نحوياً أو صرفياً في نطق الكلمة فعلى المعلم أن يشير إلى القاعدة إشارة عابرة عن طريق المناقشة . <BR>- قد يخطئ الطالب في لفظ كلمة بسبب جهله في معناها وعلاج ذلك أن يناقشه المعلم حتى يعرف خطأه مع اشتراك جميع الطلاب فيما اخطأ فيه زميلهم . <BR>- يرى التربويين أنه إذا كان خطأ الطالب صغيراً لا قيمة له وخصوصاً إذا كان الطالب من الجيدين ونادراً ما يخطئ فلا بأس من تجاهل الخطأ وعدم مقاطعته</B></DIV><BR>
<DIV align=right><BR><BR><BR><FONT color=#0000ff><B>مشكلة تلميذ المرحلة الأبتدائية ودور التربية فى العلاج<BR>ورعايتهم نفسيا واجتماعيا<BR>لا يمكننا ان نفصل فصلا تاما بين الوظائف الجسمية والوظائف النفسية لدى الفرد وان كنا نجد بعض الحالات التى تغلب فيها الناحية الجسمية على الناحية النفسية والعكس <BR>ولتبسيط الموضوع يمكننا ان نصف المشكلات التى يتعرض لها الطفل فى المرحلة الأبتدائية بصور بسيطة مبدئية على الشكل اللآتى :<BR>اولا : المشكلات السلوكية والأجتماعية .<BR>ثانيا :المشكلات النفسية الناتجة عن ضعف الحواس.<BR>ثالثا :المشكلات النفسية التى تاخذ مظاهر جسمية اللجلدة والتبول اللاإرادى.<BR>رابعا :مشكلات الضعف العقلى والتأخر الدراسى. <BR>خامسا :تسرب التلميذ من المرحلة الأبتدائية.<BR><BR>اولا : المشكلات السلوكية والأجتماعية : <BR>يمكن ترتيب العوامل التى تؤدى إلى الأضطربات السلوكية فيما يلى :<BR><BR>1ــ عوامل بيئية وتشمل :<BR><BR>اولا : حالة المنزل من الناحية الاقتصادية :<BR>أ ـ انخفاض مستوى المعيشة.<BR>ب ـ اردحم المنزل.<BR>ج ـ انعدام وسائل الراحة.<BR><BR>ثانيا : انهيار الجو الأسرى بسبب :<BR>أ ـ موت الأب أو الأم.<BR>ب ـ هجرة احد الوالدين أو كليهما للطفل.<BR>ج ـ الأنفصال أو الطلاق.<BR>د ـسجن الوالد.<BR>ثالثا: اسلوب التربية فى الأسرة :<BR>أ ـ إفراط ولين المعاملة.<BR>ب ـ المغالاة فى القسوة.<BR>ج ـ عدم اتفاق الوالدين على خطة واحدة لتربية الطفل.<BR>د ـ التفرقة فى المعاملة بين الطفال ( الغيرة )<BR>رابعا ك الحالة الأخلاقية فى الأسرة :<BR>أـ الأدمان ( مخرات ــ خمور ــ ............... الخ )<BR>ب ـ مجون الزوجة أو الزوج.<BR>ج ـ تشجيع الأطفال على السرقة وارتكاب الجرائم.<BR><BR>2 ـ عوامل بيئية خارج المنزل وتشمل ما يلى : ــ<BR>اولا : مشاكل الرفاق وصحبة قرنلء السوء .<BR>ثانيا: مشاكل وقت الفراغ والأثر السيئ للسينما والأعلام الغير <BR>هادف .<BR>ثالثا: مشاكل فى المدرسة .<BR>علاج هذه المشكلات <BR>ولعلاج هذه المشكلات يجب زيادة التفاعل فى المدرسة والمنزل <BR>حتى يستطيع الولدين أن يضعوا ايديهم على المشكلة وتقوم المدرسة يبالنصح والإرشاد والأتصال بالجها</B></FONT></DIV><FONT color=#0000ff><B><BR>
<DIV align=center>أساليب تعليم القراءة والكتابة<BR><BR>من المهم للآباء والمعلمين ممن يعنيهم هذا الأمر أن يكونوا على وعي بالأسلوب الذي يتعلم فيه التلاميذ القراءة والكتابة في مدارسهم والذي لا يعدوا أن يكون أحد الأساليب التالية :-<BR>1. الطريقة التركيبة :-<BR>وهي أن نتعلم الحروف أولاً ثم نتدرج بها إلى المقاطع فالكلمات ثم إلى الجمل حيث يهتم المعلم بربط شكل الحرف بصوته ، وهذه الطريقة على نوعين هما :-<BR>أ*. الطريقة الأبجدية : وهي تعليم الحروف الهجائية بأسمائها فيتعلم الطالب اسم الحرف أولاً ثم يربطه برمزه الذي كتب فيه ، وينتقل بعد ذلك إلى تكوين الكلمات .<BR>ب*. الطريقة الصوتية : حيث يتعلم التلاميذ الحروف عن طريق ربط صورة الحرف بصوته لا باسمه .<BR>2. الطريقة المقطعية { التحليلية } :-<BR>وهي أكثر ملائمة من الطريقتين السابقتين للمبتدئين . حيث تبدأ بتعليم الكلمة والانتقال منها إلى الحروف على عكس الطريقة التركيبية بنوعيها الأبجدية والصوتية حيث تعرض الكلمة على التلميذ صورة وصوتاً وتربط الكلمة بالصورة الدالة عليها ثم نتدرج إلى معرفة أجزائها من مقاطع وحروف .<BR>3. الطريقة التحليلية التركيبية المزدوجة { التوفيقية } :-<BR>إذ ليس هناك طريقة تحتكر كل المزايا ، فلكل طريقة محاسنها وعيوبها أما الطريقة المفضلة في التعليم فهي الطريقة المزدوجة وهي التي تجمع بين التركيب والتحليل وأهم عناصر الازدواج في هذه الطريقة :<BR>أ*. تقدم للأطفال وحدات معنوية كاملة للقراءة . { طــريقة الكلمة } .<BR>ب*. تقدم للأطفال جملاً سهلة ، تتكرر فيها بعض الكلمات. { طــريقة الجملة } .<BR>ت*. تعنى بتحليل الكلمات تحليلاً صوتياً لتمييز أصوات الحروف وربطها برموزها { الطريقة الصوتية } تقصد إلى معرفة الحروف الهجائية ، اسماً ورسما. { الطريقة الأبجدية } .<BR>ومما يزيد صلاحية هذه الطريقة البدء بالكلمات القصيرة فيستخدم فيها الصور الملونة والنماذج والحروف الخشبية وغير ذلك .<BR>أهم الأسس النفسية واللغوية لهذه الطريقة :-<BR>1. إدراك الأشياء جملة أسبق من إدراكها أجزاء .<BR>2. وحدة المعنى هي الجملة والكلمة هي الوحدة المعنوية الصغرى .<BR>3. القراءة عملية التقاط بصري للرموز المكتوبة ومعرفة الحروف أساس لهذه العملية .<BR>4. أثبتت التجارب أن الوقت الذي يستغرقه الالتقاط البصري لحرف واحد هو الوقت نفسه الذي يستغرقه الالتقاط البصري لكلمة واحدة .<BR><BR><BR>المراحل التي تمر فيها هذه الطريقة :-<BR>1. مرحلة التهيئة : وتشمل التهيئة العامة ,الغرض منها عقد صلة بين المدرسة والبيت وحتى لا يصدم الطفل بمواجهة التغير الفجائي في حياته ... تمكين المعلم من الكشف على مستوى الأطفال ... التعرف على صفاتهم ... معالجة نفور الأطفال من المدرسة ... ثم التهيئة للقراءة والكتابة .<BR>2. مرحلة التعليم بالكلمات والجمل: وتعد أول محاولة لأخذ الأطفال برموز الحروف المكتوبة والربط بينها وبين الألفاظ المكتوبة وعلى المعلم أن يقوم ببعض الأعمال المنوعة ومنها :<BR>عرض كلمات سهله على الأطفال ، تدريبهم على النطق بها بصوت جماعي أو منفردين ، إضافة كلمة جديدة أو أكثر في كل درس جديد ، تكوين جمل من الكلمات السابقة مع التدريب على النطق بها ، استخدام البطاقات واللوحات ونحوها من الوسائل الحسية المعينة ، تدريب الأطفال تدريباً كافياً لتثبيت ما عرفوه .<BR>3. مرحلة التحليل والتجريد :والمقصود بها تجزئة الجملة إلى كلمات ، وتجزئة الكلمة إلى أصوات ، وهدف مرحلة التعريف بالكلمات والجمل إلى تثبيت الكلمة أو الجملة تثبيتاً تاماً في أذهان الأطفال . بطريقة التكرار حتى يستطيع الطفل أن يقرأها في سهولة وسرعة دون الاستعانة بشيء .<BR>خطوات هذه المرحلة هي :-<BR>* تحليل الجملة إلى كلمات .<BR>* تجريد أصوات الحروف .<BR>* تحليل الكلمة إلى أصوات .<BR>4. مرحلة التركيب : وهذه المرحلة آخر مراحل الطريقة المزدوجة وهي ترتبط بمرحلة التحليل والغرض منها تدريب الأطفال على استخدام ما عرفوه من كلمات وحروف في بناء الجمل وهذا البناء نوعان :<BR>أ*. بناء الجملة ويأتي عقب تحليل الجملة إلى كلمات وذلك بإعادة تكوين الجملة من كلماتها أو بتأليف جملة جديدة من كلمات سابقة وردت في عدة جمل .<BR>ب*. بناء الكلمة : ويأتي عقب تجريد مجموعة من أصوات الحروف فيعمد المعلم مع تلاميذه إلى بعض الحروف المجردة ويكون منها إحدى الكلمات السابقة أو كلمات جديدة لها مدلول في أذهان الأطفال .<BR>أساليب تنمية مهارات التهيئة للكتابة :-<BR>يرى بعض المربين أن البدء في الكتابة عملية تتوقف على استعداد الطفل لها ونضجه العضلي والعصبي لذا لا ضرورة أن ترتبط بالبدء في القراءة بل إن الإسراع في حمل الطفل على الكتابة مبكراً قد يكون في إعاقة لنموه العقلي والتعليمي والجسمي في حين هناك من يرى أن تعليم الكتابة يجب أن يتم مصاحبا لعملية القراءة <BR>والواقع أن قدرة الطفل على القبض على القلم وقدرته على تحريك يده به وقدرته على الضغط أثناء الكتابة والجلوس لها في تهيأ واستعداد هي الحكم فيما يتعلق بالبدء في تعليم الكتابة ، فالتقدم في القراءة يساعد في التقدم في الكتابة التقدم في الكتابة يساعد التلميذ في القراءة ومن الأساليب المتبعة في تنمية مهارات التهيئة للكتابة ما يلي : <BR>1. توفير زاوية لمواد الكتابة في الصف :- ينبغي تخصيص زاوية في غرفة الصف توضع فيها بعض المواد والأدوات التي يمكن استخدامها في الكتابة بالتعاون من الجميع غير غالية الثمن ( العيدان الورق الرمل الصور الأقلام الطباشير الحصى السبورة الصغيرة المكعبات لوحات مخططة نماذج لبعض الحيوانات والطيور غرا صور ناقصة ) . <BR>2. أساليب تدريس كتابة الحروف والكلمات الرغبة في حب الكتابة ، ألا يكتب التلميذ الكلمة قبل أن يلفظها ويفهمها ويجردها ، ألا يكثر المعلم كتابته على اللوح ولا يضيق صدره بكبر حجم الخط أو عدم انسجامه ودقته وعدم التزامه حدود معينه مع إعطاء زمن الكتابة مساوياً للزمن المعطى للقراءة . <BR><BR>أما بالنسبة لأساليب تعليم الكتابة فهناك طريقتان تشبهان طريقتي تعليم القراءة وهما : -<BR>أ*. الطريقة التحليلية ( الجملة ، الكلمة ، المقطع ، الحرف ) مع ربط الكلمة المكتوبة بالأشياء نفسها <BR>ب*. الطريقة التركيبية ( الحرف ، المقطع ، الكلمة ، الجملة ) والتي تبدأ بتعليم الكتابة قبل القراءة لأن قدرة الطفل على وضع الحروف التي تكوّن الكلمات بجانب بعضها البعض أكبر من قدرته على فهم هذه الكلمات بعد تكوينها . <BR>3. استخدام الوسائل التعليمية الملائمة ( اختيار الوسيلة المناسبة التي تحقق الهدف ) . <BR>4. توضيح العلاقة بين القراءة والكتابة .<BR>فالقراءة والكتابة رغم اختلاف مظهريهما شديدتا الاتصال فالقراءة هي ترجمة رموز اصطلاحية مكتوبة إلى ألفاظ أو كلمات ينطق بها والكتابة وسيلة صالحة من وسائل التحليل .<BR>ومما مر يمكن القول بأنه يستحسن أن يتخير المعلم في بداية تعليم التهجي الكلمات والجمل التي تتكرر فيها بعض الحروف الشائعة على الألسنة حتى إذا عرفوا مجموعة مناسبة من الكلمات أمكنهم تحليلها إلى حروفها وأصواتها فيتخذ من ذلك مجالاً للتطبيق في درس التهجي ليطالب بعد ذلك بتكوين كلمات جديدة تستخدم فيها الحروف التي عرفوها . <BR>ملاحظة :-<BR>في كتاب القراءة للصف الأول تم عرض بعض الصور والرسوم من بيئة التلميذ والهدف منها إعداد ه نفسيا مع تعويده التفكير ودقة الملاحظة ، مع تدريبه على مسك القلم بطريقة صحيحة وتمريره على الخطوط والحروف ذات اللون الباهت وإكمال الناقص وتلوين بعض الحروف ، وقسمت حروف الهجاء من حيث الشكل والموقع أثناء الكتابة إلى ثلاثة أشكال <BR>* ذات الشكل الواحد مهما اختلفت مواقعها ( أ ،د ، ذ ، ر ، ز ، ط ، ظ ، و ) .<BR>* ذات الشكلين وهي ( ب ، ت ، ث ، ي ، ج ، ح ، خ ، س ، ش ، ص ، ض ، ف ، ق ، ك ، ل ، م ، ن )<BR>* ذات الأشكال الثلاثة وهي ( ع ، غ ، هـ ) .<BR>ووضعت في الكتاب على سبع مجموعات .<BR>تدريس الأناشيد في الصفوف الأولية<BR>• يهدف تعليم الأناشيد إلى توسيع خبرات التلاميذ ، وتعميق فهمهم لحياة الناس والمجتمع والطبيعة من حولهم، ومساعدتهم على اشتقاق معانٍ جديدة للحياة تساعدهم على تحسين هذه الحياة وتجميلها ، وتعرِّفهم بالقيم الجمالية ( طرائق تدريس اللغة العربية والتربية الدينية – د.محمود خاطر وآخرون ).<BR>• والأناشيد هي : تلك القطع الشعرية التي يُتحرَّى في تأليفها السهولة ، وتُنظَم نظمًا خاصًا ، وتصلح للإلقاء الجماعي ، وتستهدف غرضا محددا وبارزا ، وهي لون شائق محبب ، تلحينها يغري التلاميذ بها ، ويزيد حماسهم لها وإقبالهم عليها ؛ لأن التلميذ يشعر بأنه عنصر فعال في هذا الأثر الجماعي الضخم الذي ينشأ عن اشتراكه مع زملائه في إلقاء النشيد .<BR>• والأناشيد وسيلة لعلاج التلاميذ الذين يغلب على طبعهم الخجل والتردد ، ويتهيبون النطق منفردين، وهي تبدد السآمة وتبعث النشاط لدى التلاميذ ، ولها أثر فعال في إغراء التلاميذ بالصفات النبيلة ، وتبعث فيهم الحماس ، وتهذب لغتهم .<BR>• الفرق بين الأناشيد والمحفوظات : أن المحفوظات قد تكون شعرا أو نثرا ، أما الأناشيد فلا تكون إلا شعرا ، وعند تأليف النشيد لا يلتزم واضعه صورة شعرية معينة ، فقد يتجاوز البحــور الشـعرية المعروفة ، وينظمه على شـكل مربعات ( رباعيـات ) أو مخمسـات أو نحو ذلك من الصور الجديدة في القوافي والأوزان ، كما أن معظم الأناشيد تعالج الشئون الدينية والوطنية والسياسية والقومية ، وهي خالية من المعاني الفلسـفية والقضايا المنطقيـة والحكم العميقة ، وليس من أغراضها مخاطبة الفكر ، كما أن الزاد اللغـوي ليس غاية مقصودة لذاتها في الأناشيد .<BR>• كما أن الأناشيد تثري العواطف الشريفة في نفوس التلاميذ ، وهو يُلقَى مُلحَّنًا ، وقد يصحبه الإيقاع ، وهو غالبا مايُلقَى جماعيا ، بعكس قطع المحفوظات . <BR><BR>من طرائق تدريس الأناشيد :-<BR><BR>• تقدمة النشيد بقصة أو أسئلة مناسبة لموضوعه .<BR>• كتابة النشيد على السبورة..وقراءته بشكل غير منغّم.. ومناقشة الظواهر الإملائية والكتابية فيه <BR>• قراءة النشيد ملحنا من المعلم .. مع عمل الحركات الإيقاعية المتناسبة مع اللحن .<BR>• مناقشة معاني النشيد وأفكاره وأهدافه مع التلاميذ .<BR>• يستفاد من النشيد في تثبيت نطق حروف المد حيث نبالغ في نطقها عادةً في الأناشيد.<BR>• سماع تسجيل النشيد من المسجل .<BR>• في الصف الأول يُراعَى عدم تمكن التلاميذ من القراءة ، فيكون التعليم بالتكرار .<BR>• يتدرج المعلم في تدريس الأناشيد من الاستماع إلى القراءة الجهرية فالقراءة الصامتة .<BR>• تقسيم الفصل إلى مجموعات .. وتختار كل مجموعة من يقودها كي يرددوا من بعده.<BR>• تقرأ كل مجموعة شطر أو بيتا من النشيد وتكمل المجموعة الأخرى لتتناسق المجاميع.<BR>• ينشد قائد كل مجموعة النشيد وتردد مجموعته من خلفه لتتسابق المجموعات على الأداء الأحسن .<BR>• نجري مسابقة فردية بين التلاميذ .<BR>• تسجيل أداء المتميزين والإشادة بهم .. ويمكن عرض ذلك في الإذاعة المدرسية .<BR>• نشجع الأطفال على حفظ النشيد .. وسنجد أن أكثرهم حفظه في الفصل .<BR>• يمكن قراءة بيت من النشيد .. مع تغيير بعض الحركات في النطق .. ونطلب من التلاميذ متابعة ذلك من الكتاب لاكتشاف الخطأ المقصود وتعديله .<BR>• استغلال تسكين أواخر الأناشيد في تثبيت معرفة السكون ونطقه .. وبيان معنى الألف التي تلحق الكلمات المنتهية بتنوين فتح .. وأنها وضعت لنمد الحرف بالألف عند الوقوف عليه بدلا من تسكينه .. ولا نفعل ذلك في بقية أنواع التنوين .<BR>• نعود التلاميذ على الترنم بالنشيد بين فترة وأخرى .<BR>• في دروس القراءة والإملاء .. يمكن أن نطلب من التلاميذ التمثيل لمهارة معينة بكلمة من كلمات أحد الأناشيد التي سبق لهم وأن حفظوها .. ويمكن أن نحدد لهم نشيدًا مُعيَنًا .<BR>• يمكن استخدام التعلم عن طريق المجموعات .. أو التعلم التعاوني في تحفيظ التلاميذ لبعضهم البعض .<BR>• الأناشيد مادة محببة للتلاميذ ، وخفيفة .. لذلك يجب استغلال ذلك في تثبيت مهارات القراءة والكتابة .<BR>• وهذا لا يغني عن إبداعاتك أخي المعلم فأنت الأعلم بظروف تلاميذك والأقدر على التعامل معهم بما يناسبهم .</DIV></B></FONT>

_________________







/العماوى باشا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zaghlolforall.forumotion.com
 

التقويم المستمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» The Present Continuous Tense زمن المضارع المستمر

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
**بوابة التعليم الابتدائى** :: التعلم النشط :: التعلم النشط-